الاثنين, 12 أكتوبر 2026
الإعلام الأمني- استطلاع
تتجدد مع ذكريي ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر دلالات النضال الوطني وتضحيات الأجيال التي حملت راية الحرية والجمهورية والاستقلال، لتبقى قيم الانتماء الوطني والتضحية والمسؤولية حاضرة في وجدان اليمنيين، وملهماً لمواصلة العمل من أجل أمن الوطن واستقراره.
وفي هذا السياق، يستحضر عدد من قيادات ومنتسبي شرطة وأمن ساحل حضرموت المعاني الوطنية للثورتين، مؤكدين أهمية التكاتف المجتمعي، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية، وترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية، إلى جانب دور الشباب في حماية النسيج الاجتماعي والإسهام في بناء مجتمع آمن ومستقر.
سبتمبر وأكتوبر.. إرث النضال ووحدة الهوية الوطنية
يؤكد مساعد مدير الأمن لشؤون القوات الخاصة، العقيد إبراهيم العكبري، أن ثورتي سبتمبر وأكتوبر تمثلان تجسيداً للهوية الوطنية واللحمة اليمنية، وامتداداً لمسيرة النضال الوطني، مشدداً على أهمية استلهام معانيهما في تعزيز التكاتف وتوحيد الصف، ورفض كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو تفريق المجتمع.
ويشير العكبري في حديثه ( للإعلام الأمني) إلى أن استحضار دلالات الثورتين في الظروف الراهنة يستدعي تعزيز الشعور بالمسؤولية الوطنية، وتغليب المصلحة العامة، والحفاظ على تماسك المجتمع باعتباره ركيزة أساسية للأمن والاستقرار.
من جانبه، يستعيد الملازم أول عز الدين محسن الهاشمي، من شرطة الدوريات وأمن الطرق، محطة انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر عام 1963 من جبال ردفان، بوصفها بداية مرحلة نضالية ضد الاستعمار البريطاني، قادها مناضلون آمنوا بحق الشعب اليمني في الحرية والاستقلال.
ويؤكد الهاشمي أن تضحيات الثوار، رغم محدودية إمكاناتهم، تجسد ما يمكن أن تحققه الإرادة الوطنية والإيمان بالقضية، لافتاً إلى أن ذكرى الثورة ليست مجرد مناسبة للاحتفاء بالماضي، بل فرصة لاستلهام قيم الشجاعة والانتماء والوفاء للوطن، وتجديد الالتزام بصون مكتسباته.
الواجب الأمني.. ترجمة عملية لقيم الثورة
ويرى العقيد العكبري أن حماية الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، تبدأ بتعزيز الثقة والتعاون، والإبلاغ عن الحالات والأنشطة المشتبه بها عبر القنوات الرسمية، بما يساعد الأجهزة المختصة على أداء مهامها وحماية المواطنين وصون السكينة العامة.
وفي السياق ذاته، يوضح الملازم أول الهاشمي أن الواجب الأمني اليوم يتمثل في حماية المواطنين، والحفاظ على الأمن والسكينة العامة، والالتزام بالمسؤولية والانضباط في أداء المهام، مؤكداً أن الوفاء لمعاني الثورة يتجسد في الممارسة اليومية للواجب، وحماية المجتمع ومكتسباته.
وتعكس هذه المواقف أهمية الدور الذي يؤديه منتسبو الأجهزة الأمنية في حماية الأرواح والممتلكات، والتعامل المسؤول مع المواطنين، وترسيخ سيادة النظام والقانون، بما يعزز العلاقة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع.
الشباب.. وعي وطني ومسؤولية تجاه المستقبل
وفي رسالته إلى الشباب، يعرب العقيد إبراهيم العكبري عن ثقته بوعي الأجيال الجديدة وقدرتها على تحمل المسؤولية، داعياً إياهم إلى استلهام تضحيات الآباء والأجداد، والابتعاد عن دعوات الفتنة والانقسام، والمشاركة الفاعلة في بناء وطن آمن ومستقر.
ويشدد الملازم أول الهاشمي على أن تضحيات الثوار تحمل للأجيال الجديدة دروساً في الشجاعة والانتماء والمسؤولية، مؤكداً أهمية تحويل هذه المعاني إلى سلوك عملي يسهم في خدمة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
من جهته، يؤكد الجندي نائف الجابري، أحد منتسبي شرطة الدوريات، أن ذكريي سبتمبر وأكتوبر تمثلان رمزاً لتضحيات الأبطال الذين ناضلوا من أجل الحرية والجمهورية والاستقلال، مشيراً إلى أن هذه التضحيات تشكل مصدر إلهام لمنتسبي الأمن في أداء واجبهم بروح من التضحية والانضباط والوفاء للوطن.
ويضيف الجابري أن منتسبي الأجهزة الأمنية يجددون عهدهم بحماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن الوطن وهويته الوطنية.