الجمعة, 02 أكتوبر 2026
الإعلام الأمني
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي وزارة الداخلية استشهاد أركان قوات الطوارئ بوزارة الداخلية اللواء الركن محمد سالم الخولاني، الذي ارتقى شهيدًا وهو يؤدي واجبه الوطني في مقدمة الصفوف دفاعًا عن محافظة تعز، وصونًا لأمنها واستقرارها، ووفاءً لقسمه العسكري والواجب الوطني الذي حمله على عاتقه.
ويُعد الشهيد اللواء الركن محمد الخولاني من الكوادر الوطنية المتميزة، وأحد القادة الذين أفنوا سنوات من حياتهم في خدمة الوطن والمؤسسة الأمنية، حيث شغل خلال مسيرته العملية عددا من المناصب القيادية في وزارة الداخلية وفي عدد من المحافظات وكان آخرها أركان قوات الطوارئ في وزارة الداخلية، وأثبت خلال تقلده هذه المناصب كفاءة واقتدارًا وانضباطًا في أداء المهام والواجبات الموكلة إليه.
وقد أسهم الشهيد، خلال مسيرته العملية في تعزيز أداء المؤسسة الأمنية وترسيخ حضورها في ميادين العمل الوطني، وكان مثالاً في الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية، ونموذجًا للشجاعة والوطنية والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والمواطن.
لقد ارتقى الشهيد وهو في مقدمة الصفوف، يذود عن قيم الحرية والعزة والكرامة، ويؤدي واجبه في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية، مقدمًا روحه فداءً للوطن، ووفاءً للقسم العسكري، وتجسيدًا لمعاني التضحية والبذل التي جسدها طوال مسيرته في ميادين الشرف والواجب.
وإذ تنعي وزارة الداخلية أحد قادتها وكوادرها الأمنية، فإنها تستذكر بمزيد من الفخر والاعتزاز مآثر الشهيد وأدواره الوطنية وإسهاماته في خدمة المؤسسة الأمنية والوطن، مؤكدة أن تضحيات الرجال المخلصين ستظل محل تقدير واعتزاز، وأن ما قدمه الشهيد من عطاء وتضحيات سيبقى حاضرا في ذاكرة زملائه ورفاقه وكل أبناء الوطن وسيكون ثمرة لتحقيق النصر العظيم وتخليص بلادنا من ارهاب ومليشيا الحوثي
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم وزارة الداخلية بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أبناء الشهيد وإخوانه وأفراد أسرته وكافة أهله وذويه وزملائه وكل محبيه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.