اللواء حيدان يحيي تضحيات وجهود منتسبي وزارة الداخلية ويؤكد أنها تمثل منطلقًا نحو تحقيق النصر

السبت, 26 سبتمبر 2026

Post Image



الإعلام الأمني: 

حيّا وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان تضحيات وجهود منتسبي وزارة الداخلية، وما يؤدونه من واجب وطني في حماية الجبهة الداخلية وصون أمن الوطن والمواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن ما يقدمونه من صمود وتضحيات وبطولات سيكون منطلقاً لتحقيق النصر العظيم واستعادة الدولة ومؤسساتها وصون الجمهورية وأمن اليمن واستقراره.


جاء ذلك في كلمة وجهها وزير الداخلية إلى منتسبي الوزارة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، أكد فيها أن هذه المناسبة الوطنية ستظل حاضرة في وجدان اليمنيين بما تحمله من قيم الحرية والكرامة والتضحية والثبات والإرادة الوطنية.

وأعرب الوزير في كلمته عن اعتزازه بالمواقف الوطنية التي يسطرها منتسبو وزارة الداخلية في هذه المرحلة التاريخية، مشيداً بجهودهم في حفظ الأمن والسكينة العامة، وإسناد زملائهم في القوات المسلحة في معركتهم الوطنية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب رفع مستوى الجاهزية والانضباط واليقظة والحس الأمني، والتصدي للمخططات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.



"نص كلمة معالي وزير الداخلية":


يا أبطال وزارة الداخلية، يا حماة الوطن وحراس المكتسبات الثورية..


أتوجه إليكم بأطيب التهاني والتحايا بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، مستحضراً معكم عظمة هذه المناسبة التي ستظل حاضرة في وجدان اليمنيين بما تحمله من قيم ومبادئ الحرية والكرامة والتضحية والثبات والمسؤولية والإرادة الوطنية.


أيها الأبطال.. إنني أحيي في هذه الذكرى التاريخية الخالدة تضحياتكم وجهودكم وبطولاتكم، وأنتم تؤدون واجبكم الوطني المقدس المنوط بكم بكل عزيمة وانضباط وثبات، كما أعبّر لكم عن اعتزازي بما تسطرونه من مواقف وطنية في حماية الجبهة الداخلية في هذه المرحلة التاريخية، وصون أمن الوطن والمواطنين، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على الطمأنينة والسكينة العامة، إلى جانب إسناد زملائكم في القوات المسلحة في معركتهم الوطنية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها المدعوم من إيران.


يا أبطالنا الشجعان.. إن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة محطة وطنية عظيمة تعلمنا أن الأوطان تُصان برجالها، وأن المسؤولية تُقاس بالمواقف، وأن الشدائد تكشف معادن الرجال. وإنني على ثقة تامة بأنكم ستمضون في كتابة المجد وصناعة التاريخ، وسيبقى ما تقدمونه شاهداً على إخلاصكم لوطنكم ووفائكم لقسمكم وجمهوريتكم، وكما سطر الآباء والأجداد بالأمس صفحات مشرقة من البطولة والتضحية، فإنكم اليوم أمام مسؤولية تاريخية لكتابة أنصع صفحات تاريخ اليمن الحديث، وأنتم، ومعكم أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، تمضون بثبات نحو تحقيق النصر، واستعادة الدولة ومؤسساتها، وتحرير الوطن من مخلفات الماضي البغيض وبقايا جحافل الإمامة التي جلبت لليمن الفوضى والدمار والمعاناة.


يا حماة الجمهورية وحصنها المنيع.. إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع رفع مستوى الجاهزية والانضباط والحس الأمني واليقظة إلى أعلى درجاتها، وعليه، فإنه تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الدكتور رشاد العليمي، ومخرجات مجلس الدفاع الوطني، فإنني أؤكد عليكم أن تكونوا في حالة جاهزية عالية ومستمرة لمواجهة المخططات الإرهابية لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتصدي بكل بسالة وشجاعة لخلاياها وعناصرها الإجرامية، وإفشال كل محاولاتها الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، كما أشدد عليكم التعامل بحزم ومسؤولية مع كل من تسوّل له نفسه إثارة الفوضى في المحافظات المحررة أو تهديد أمن المواطنين أو إقلاق طمأنينتهم وسكينتهم خدمةً لأجندة وأهداف العدو الحوثي، وأن تجعلوا من اليقظة والاستعداد والانضباط وسرعة الاستجابة أساساً ثابتاً في أداء واجبكم الوطني.


ختاماً، أيها الأبطال.. ثقوا كل الثقة أن تاريخ اليمن مليء بالدروس والعبر؛ فقد تعاقبت عليه عهود وقوى ومشاريع مختلفة، ومر الشعب بمراحل الحكم الإمامي والاستعمار والصراعات والانقسامات، وظن أصحاب تلك المشاريع الظلامية والاستبدادية أن واقعهم سيبقى إلى الأبد، لكن حركة التاريخ أثبتت أن ما يبقى هو اليمن وشعبه، وأن إرادة أبنائه هي القوة التي تنتصر في الأخير، وتصنع التاريخ، وترسم ملامح المستقبل المشرق، واليوم وأنتم تواصلون مسيرة الكفاح والنضال والواجب على خطى الثوار الأحرار، فإن تضحياتكم وبطولاتكم وصمودكم لن تذهب سدى، بل ستثمر نصراً عظيماً يفتح الطريق نحو تحرير الوطن واستعادة دولته ومؤسساته، وصون جمهوريته وأمنه واستقراره،  كما أن مواقفكم ستتحول إلى صفحات خالدة في تاريخ اليمن، شاهدة على رجال حملوا مسؤوليتهم في أصعب المراحل كما حملها الثوار العظماء ابطال ثورة 26 سبتمبر و14أكتوبر و30نوفمبر، فثبتوا وصبروا وبذلوا، حتى يتحقق النصر وتُرفع راية الوطن عالية، ويستعيد اليمن حريته وعافيته ومستقبله.


المجد والخلود لشهداء الوطن والواجب..
والشفاء للجرحى..
 والحرية للأسرى والمختطفين..

والتحية لكم يا أبطال وزارة الداخلية، ولكل زملائكم ورفاقكم في مختلف ميادين الشرف والبطولة.