قصف لمليشيا الحوثي للأحياء السكنية بالضالع يتسبب بأضرار بممتلكات المواطنين ونزوح أكثر من ألفي أسرة في تعز والحديدة

الاثنين, 07 سبتمبر 2026

Post Image



الإعلام الأمني :

تسبب قصف مليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم الأحد، لقرى وأحياء مأهولة بالسكان في محافظات الضالع وتعز والحديدة ، بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في أضرار كبيرة بممتلكات المواطنين،  ونزوح 2,183 أسرة . 

ففي محافظة الضالع، استهدفت مليشيا الحوثي المتمركزة في مواقع «المضاريب»، بعدد من قذائف الهاون، قرية «أدمة» شمال منطقة مريس، ما أسفر عن إلحاق أضرار كبيرة بممتلكات المواطنين.

 وتشهد جبهات مريس منذ أشهر تصعيداً متكرراً من قبل المليشيا، التي تستخدم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في قصف القرى والتجمعات السكانية.

وفي محافظة تعز، قصفت المليشيا قرى عزلتي الشراجة وبني بكاري في مديرية جبل حبشي غربي المحافظة بقذائف متنوعة، كما استهدفت بقذائف الهاون قرى منطقة الشقب في مديرية صبر الموادم جنوب شرق مدينة تعز، بالتزامن مع قصف طال أحياء سكنية شرق وشمال المدينة، ما أدى إلى أضرار في مبانٍ سكنية وإصابات في أوساط الأهالي.

وفي سياق متصل، سجلت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، حتى 5 سبتمبر 2026م، نزوح 2,183 أسرة من محافظتي تعز والحديدة نتيجة تصعيد مليشيا الحوثي وانتقال الأسر إلى مناطق أكثر أمناً.

وبلغ عدد الأسر النازحة في محافظة تعز 1,643 أسرة تضم 8,896 فرداً، فيما سجلت محافظة الحديدة نزوح 540 أسرة، استقرت منها 394 أسرة في حيس و146 أسرة في الخوخة.

وتواجه الأسر النازحة احتياجات إنسانية عاجلة، تشمل المأوى والمواد غير الغذائية والغذاء والمياه والإصحاح والمساعدات النقدية والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، فيما تواصل فرق الوحدة التنفيذية رصد وتسجيل حركة النزوح وتقييم الاحتياجات والتنسيق مع السلطات المحلية والجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لتسريع الاستجابة.

ودعت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والمانحين وشركاء العمل الإنساني إلى سرعة التدخل وتوفير الاحتياجات العاجلة للأسر النازحة، وتعزيز الاستجابة في مناطق النزوح والاستقبال.

كما أعربت عن تقديرها للمجتمعات المحلية المستقبلة للنازحين، لما أبدته من تضامن وتكافل واستضافة للأسر النازحة، مثمنةً جهود السلطات المحلية وتعاونها في استقبال النازحين وتسهيل الإجراءات والمساعدة في مواجهة تداعيات النزوح.