الأحد, 10 مايو 2026
قطاع الامن والشرطة - شرطة السير
رسالة الطفولة للمجتمع خلال أسبوع المرور
تمهل.. نحن بانتظارك
ماذا عسى أن أقول في خضم فعاليات أسبوع المرور وأنا الضحية الأولى و الدائمة في كوارث وحوادث المرور،ينتهك حقي في الحياة والسلامة البدنية والنفسية ، وأعيش تجارب قاسية ومؤلمة، ترافقني مآقيها مأسيها طوال حياتي وعلى طول الخط، سواء أكنت حاضرة أم غائبة، فبمجرد وقوع الحادث أكون في خطر وأدفع الثمن، فإن كنت مشاركة وحاضرة أفقد خلالها حقوقي الذاتية (ارتقاء أرواح الطفولة،تعرضها للإصابات الجسدية،والإعاقات الدائمة،والإعاقات والصدمات النفسية).
عند عدم حضوري بذاتي اكون بقلب الخطر فوقوع المعيل ضحية لها؛ بين وفاة وإصابة وإعاقة وصدمات نفسية،والأم هي العنصر الثالث من أركان الطفولة تؤول إليها نتائج الحوادث والكوارث،ويكون ذلك على حساب حياتي وطفولتي وارتهان حياتي ومستقبلي،وكذلك الحال في وقوع أي أفراد من الأسرة والعائله ، أو سواها فنارها تكوي الطفولة وتتأثر بالضرورة مباشرة وغير مباشرة،بشرية ومادية؛ بل مع كل مخالفة مرورية ترتفع مؤشرات الخطورة على الطفولة.
تمهل.. نحن بانتظارك، وسلامتك تخص طفولتنا
إن الطفولة تتطلع إلى السلام، وتدعو الجميع إلى الالتزام بالقانون والقواعد المرورية وآداب السير، فكما يقال كل المغاني تعود للدان، فإن كل كوارث وحوادث ومآسي المرور ترجع وتؤثر على الطفولة وبراءتها وتهديدها وتشكل خطرا عليها بطريقة أو بأخرى.
تمهل.. نحن بانتظارك ونتمنى سلامتك وسلامة من تقل
يا مستخدم الطريق أينما كنت ، ومهما تكن، وكيفما كانت الطريق والمركبة والظروف ومستخدميها من غيرك وسواك..فهذه مسؤوليتك أن تتعامل معها بخبرتك والتزامك القانون و قواعد المرور وآداب العبور وشروط السلامة
، ورحمة بنا نحن أطفالكم ورفقا بنا نحن أبنائكم وفلذات أكبادكم ..التزموا قانون وقواعد المرور وآداب السير.. واحرصوا على شروط السلامة..
تمهل.. نحن بانتظارك
سلامة وصولك غايتنا؛ وأملنا.. وحياتنا.. سلامتك سلامتنا.
تمهل.. نحن بانتظارك
نحن أنت الماضي.. نحن أنت الحاضر.. نحن أنت المستقبل
فلا تخذلنا و تعرض حياتنا للخطر، وحقوقنا للانتهاك والمصادرة، وطفولتنا للمآسي والآلام.
رسالة المرأة للمجتمع بأسبوع المرور
تمهل.. نحن بانتظارك
تعيش المرأة العربية عموما واليمنية على وجه الخصوص تحت رحمة نيران حوادث السير والمخالفات المرورية وكوارثها فما من يوم يمر إلى وتفجع هنا أو هناك بوفاة أو إصابة، طفلا، زوجا، أخا، وأبا، أما، أختا… تكتوي المرأة بنار الكوارث المرورية وتؤول إليها نتائج وتبعات و مآسي وويلات حوادث السير..
تمهل.. نحن بانتظارك، إن سلامتك هي سلامة من حولك من أفراد الأسرة لا تفطر قلوباً تملأها العواطف والحنان وتظل متوقدة من لحظة خروجك إلى عودتك لا يفارقها التفكير وتسكنها الخواطر والمخاوف والأحاسيس وتكويها نيران الخوف والقلق إنها الأم وعواطفها والزوجة وقلقها والإبنة شوقها وحنينها والأخت وخوفها.
تمهل.. نحن بانتظارك، الكل يدرك أن المغامرة والمخاطرة والتهور، ومخالفة القوانين والقواعد المرورية وآداب السير،وإهمال شروط السلامة ، عند سفرك أو خروجك من المنزل هي الخطر الداهم الذي يتربص ويهدد حياتك و سلامتك وسبب من أسباب القلق المزمن الذي يستولي على مشاعر وأحاسيس المرأة يستحوذ عليها الخوف خشية فقدانك فرحمة بها إلتزم ولا تتجاوز ليطمئن الجميع وتعيش الأسرة والعائلة بسلام.
تمهل.. نحن بانتظارك، سالما معافى.. لا تثقل كاهل من تحب وتحملها مسؤولية لا تطيقها ولاتضيع مستقبلها بتجاوزك القانون وسقوطك في مغبة الحوادث المرورية.
تمهل..الكل بانتظارك سالما،إرحم رحمك، ولا تبخل عليهم،ولا تتركهم فريسة سهلة للمخاوف والقلق ومتاهات الواقع المروري وكوارثها ومصائب الدنيا، وتحت رحمة من لا يرحم، بتهورك وتجاوزك للقوانين وقواعد المرور وضوابط السير.
رحمة بمن تحب وتبادلهم المودة والمشاعر وتخشى على حياتهم ومستقبلهم وتحمل مسؤوليتهم، تمهل وارشد الأخرين ووجههم ووعيهم بالقانون وكن قدوة ضع بصمتك الإنسانة بالحياة.
تمهل وتذكر دوما أن لك أرحام فرحمهم أنت خيرا من تركهم تحت رحمة سواك،فأنت أحق برحمتهم فجسد القانون في سلوكك المروري ووعي أفراد أسرتك وكن قدوتهم.
تذكر وصية الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم ) فقد أوصى بالنساء خيرا، فكن قد المسؤولية ولا تفجعهم بتجاوزك للقوانين والقواعد المرورية وشروط السلامة وآداب السير رحمة بالقوارير.
رسالة الأسرة المكلومة بكوارث المرور
تمهل..نحن بانتظارك..لا ريب ان كل أسرة في المجتمع حريصة بما يكفي في ضبط سلوك افرادها المروري وتوعيتهم بقد وعيها ومستوى ثقافتها، ومكانتها وقربها المكاني والزماني والإجتماعي والنفسي وما نالها من تبعات الكوارث والحوادث المرورية تكون اتجاهاتها ومشاركتها في المساهمة بنشر الوعي والثقافة المرورية وبرامج التوعية وحرصها على سلامة الاستخدام للطرقات والحد من كوارث وحوادث الطريق وكبح جماح المخالفات والتجاوزات.
وبالمثل تكون الاسر الاكثر وعيا وثقافتا وتعليما الاكثر إلتزاما وتجسيد لقواعد وقوانين المرور وآداب العبور ونشرها في اوساط افرادها وغيرهم من افراد المجتمع.
تمهل نحن بانتظارك.. نحن الأسرة وحدة بناء المجتمع الأولى وكل المجتمع، قد وقعنا في شباك حوادث وكوارث الطرقات، ولا مناص من إنكار ذلك؛ وجنينا على ذاتنا لإهمال او تقصير أو جهل او تجاهل في إطار غرس وتجسيد القانون المروري والثقافة المرورية سلوكا حضاريا في أعضاء وأفراد البناء الاجتماعي فالأسرة الجماعة الإجتماعية الأولى المسؤولة عن ذلك، فتقصيرنا عاد علينا جميعا كمجتمع ولا يعالج الوضع المروري المزري إلا بنهوض الجميع وتصحيح الوضع وتحمل المسؤولية الإجتماعية والواجب الوطني والرسالة الانسانية في تجسيد القانون سلوكا حضاريا.
تمهل.. نحن بانتظارك… فالقيادة تقاس بسلامة الوصول لا بسرعة السير.. بحماية الأروح والدماء لا بازهاقها وسفكها، بصيانة المركبة لا بتدميرها.
تمهل وتذكر ماسي الأخرين فمصائب قوم لقوم فوائد.. بالاتعاظ والاعتبار وتجنب تكرار المأسي والآلام..
تمهل.. نحن بانتظارك، فمهما كنت قويا ومهما فلا تدع خلفك ذرية ضعفاء بسوء سلوكك المروري،يتجرعون مرارة سلوكك ويكتوان بنار جريرتك.
تمهل.. فياما بليت أسر وعوائل بويلات كوارث السير، وذلت أخرى، وتعست وخسرت مكانتها ومكانها وأثقلتها تبعات جسام هدت كاهلها.. ويما ذهبت كوارث وحوادث السير بافراد أسر بأكملها ، وشتت شمل أسر أخرى، وافقرت اسر غنية، ودمرت مستقبل ابناء اسر.
تمهل وتذكر ويلات حوادث المرور على المجتمع فما من حادثة إلا خلفت خسائر مادية او بشرية أووكلاهما او اثار نفسية على أقل تقدير ويصب كل ذلك في اللبنة الاولى للمجتمع.
تمهل واعلم ان ما من اسرة في المجتمع إلا وكان لها نصبها وكفلها من حوادث المرور وكوارثها وتبعاتها وويلاتها.. فاحذر أن تكون انت المسؤول على ولوج من تحب وتعول في دهاليز ونفق كوارث المرور المظلمة، بإهمالك وسلوكك المتهور والمتجاوز للقانون.
تمهل وتذكر ان كم من ضحية بحياته وسلامته الا وخلفة أسرة مقهورة مكلموة ملهوفة متأثرة تكابد الخسائر البشرية او المادية وينتابها ما ينتابها من المخاوف القلق والمتاعب ويلحق بها من الخسائر والعناء ما يدمر إنسانيتها وأنت المسؤول عن ذلك .
تمهل.. نحن بانتظارك… فقد شاع بالغالب أن سلامة الوصول صارت حالة نادرة وتتربص مأسي المرور الجميع.
تمهل… نحن بانتظارك؛ مع تدني الوعي والثقافة المرورية أصبحت الطرقات تعج بالتجاوزات، فإن كنت ملتزما فغيرك متهور ومخاطر ومغامر فلست وحدك على الطريق ومسؤوليتك سلامة وصولك ومن تقل.. رفقا بالذات ؛ ورفقا بمن تحب؛ رفقا بنا أطفالك وأفراد أسرتك، وبرا بالوالديك.
تمهل.. نحن بانتظارك، فالقيادة لاتقاس بطول المسافات المقطوعة ولا بسرعة السير ، بل تقاس بسلامة الوصول وحماية الأروح والممتلكات، وتجسيد القانون بسلوكك المروري، بتحمل المسؤولية وتجنبك مهالك الطرقات أوحمل ما لا تطيق من تبعات الكوارث.
تمهل.. نحن بانتظارك..وتذكر أنك في غنى أنت ومن تعول من جحيم الحوادث والكوارث المرورية، ولا تنسى مستقبل أطفالك ومسؤوليات أهلك وذويك بانتظارك، وللاخرين أهالي ومحبين .
تمهل.. نحن بانتظارك، وأعلم وتذكر أن جل أسر وعوائل المجتمع قد دمرت بتجاوز أبناءها وذويها للقواعد والقوانين المرورية وتهورهم ومغامراتهم وأورثوها المذلة والمسؤولية التي كبلتها بأرواح ودماء الضحايا.
تمهل..نحن بانتظارك..وإلتزم القانون برأءة للذمة وإخلاء للمسؤولية وصيانة وحماية للأسرة وضمان العيش الكريم لمن تعول وحماية كرامتها أن تهان او تذل بما جنيت لها بسلوكك المروري.
إن كثير من الاسر المكلومة والمبتلاة بحوادث وكوارث المرور هي الأكثر حرصا على سلامة الاخرين منشدة للجميع السلامة والعافية…و مناشدة الجميع الألتزام والإنضباط بشروط السلامة وقواعد وقوانين السير وتجنب التجاوز والاسهام بالاستخدام الأمثل للطرقات والحد من حوادث السير وتقيد المخالفات وإنفاذ النظم المرورية..