الأحد, 28 ديسمبر 2025
الاعلام الأمني:
تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، ووفقًا لمخرجات اللقاء المشترك الذي جمع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بنظيرتها في المملكة العربية السعودية، وفي إطار تعزيز التعاون الأمني والتدريبي بين البلدين الشقيقين، شارك عدد من منتسبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية وفروعها في المحافظات المحررة في دورة تدريبية متخصصة، أُقيمت في العاصمة السعودية الرياض، واستمرت لمدة أسبوع كامل، بتنظيم من المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية، وتنفيذ أكاديمية الأمير نايف لمكافحة المخدرات.
وجاءت الدورة تحت عنوان «السلائف الكيميائية»، وهدفت إلى رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى المشاركين بأهمية السلائف الكيميائية وخطورتها، وطرق التعرف عليها، وآليات التعامل معها، إضافة إلى الجوانب الفنية والتنظيمية المرتبطة بمكافحة إساءة استخدام هذه المواد في تصنيع المخدرات، بما يسهم في تعزيز الجهود الأمنية والوقائية.
وتأتي هذه الدورة ضمن برامج التعاون المشترك بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالجمهورية اليمنية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية، الهادفة إلى تأهيل وتدريب الكوادر الأمنية وبناء قدرات بشرية متخصصة في المجالات الحديثة لمكافحة المخدرات، وفي مقدمتها مجال السلائف الكيميائية، الذي يُعد من أبرز التحديات المستجدة في هذا المجال.
وتخللت فترة الدورة زيارة رسمية إلى أكاديمية الأمير نايف لمكافحة المخدرات، جرى خلالها اللقاء بمدير الأكاديمية اللواء الدكتور محمد بن فهيد الشمري، حيث نوقشت عدد من القضايا ذات الصلة بمكافحة المخدرات، وأهمية استثمار البرامج التدريبية في تطوير الكادر البشري بالجمهورية اليمنية، وسبل تعزيز التعاون المستقبلي واستمرارية البرامج التدريبية والتأهيلية المشتركة.
كما شملت الزيارة الاطلاع على مختبرات السلائف الكيميائية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات، والتعرّف على التجارب المتقدمة والآليات الفنية المستخدمة في هذا المجال.
وخلال أيام الدورة، اكتسب المتدربون معارف علمية ومهارات عملية متقدمة في مجال مكافحة السلائف الكيميائية، بما يعزز من جاهزيتهم المهنية وقدرتهم على التعامل مع هذا النوع من التحديات الأمنية.
واختُتمت الدورة بحفل تخريج رسمي، حضره متدربو الدورة والكادر الإداري والتدريبي بالأكاديمية، ومدير الأكاديمية اللواء الدكتور محمد بن فهيد الشمري، حيث أُلقيت كلمة الخريجين ألقاها الملازم محمد صالح البعسي، عبّر فيها عن شكره وتقديره لما حظي به المتدربون من تدريب نوعي ومعرفة متخصصة.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم المتدربين ومنحهم شهادات اجتياز معتمدة، إضافة إلى تقديم دروع تذكارية من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالجمهورية اليمنية إلى كلٍ من المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية وأكاديمية الأمير نايف لمكافحة المخدرات، تأكيدًا على عمق العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين الجانبين.
وخلال فعاليات الختام، نقل الأشقاء في المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية وأكاديمية الأمير نايف لمكافحة المخدرات تحاياهم وتقديرهم إلى المدير العام لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية بالجمهورية اليمنية، العميد عبدالله أحمد لحمدي، مثمّنين مستوى التعاون القائم بين الجانبين وحرص القيادة اليمنية على تطوير قدرات الكوادر الأمنية.
كما نقل المشاركون في الدورة من منتسبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالجمهورية اليمنية تحايا المدير العام العميد عبدالله أحمد لحمدي إلى الجانب السعودي، تقديرًا لما لمسوه من اهتمام وتعاون وحُسن تنظيم، مؤكدين أن ذلك يعكس عمق العلاقات الأخوية والتنسيق الأمني المشترك بين البلدين الشقيقين، ومشيدين بما حظيت به الدورة من حسن استقبال وجودة تنظيم واحترافية عالية في التنفيذ.
وأكد المشاركون أن هذه البرامج التدريبية تمثل ركيزة أساسية في تطوير قدرات الكوادر الأمنية وتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة آفة المخدرات.
كما عبّرت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن شكرها وتقديرها لقيادة المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية وقيادة أكاديمية الأمير نايف لمكافحة المخدرات وكافة القائمين على إنجاح هذه الدورة، لما لذلك من أثر بالغ في تحقيق أهدافها، وما تمثله من إضافة نوعية لجهود مكافحة المخدرات في الجمهورية اليمنية.
الأخبار